العلامة المجلسي
320
بحار الأنوار
والأول أظهر . ويلاي في كل شارق ، مات العمد ، ووهت العضد ، شكواي إلى أبي وعدواي إلى ربي ، اللهم أنت أشد قوة وحولا ، وأحد بأسا وتنكيلا . . قال الجوهري : ويل : كلمة مثل : ويح ، الا أنها كلمة عذاب يقال : ويله وويلك وويلي ، وفي الندبة ويلاه ( 1 ) . ولعله جمع فيها بين الف الندبة وياء المتكلم ، ويحتمل أن يكون بصيغة التثنية فيكون مبتدأ والظرف خبره ، والمراد به تكرر الويل . وفي رواية السيد : ويلاه في كل شارق ، ويلاه في كل غارب ، ويلاه ! مات العمد وذل العضد . . إلى قولها عليها السلام : اللهم أنت أشد قوة وبطشا . والشارق : الشمس . . أي عند كل شروق وطلوع صباح كل يوم . قال الجوهري ( 2 ) : الشرق : المشرق ، والشرق : الشمس ، يقال طلع الشرق ولا آتيك ما ذر شاق . . وشرقت الشمس تشرق شروقا وشرقا - أيضا - أي طلعت ، وأشرقت أي . . أضاءت . والعمد - بالتحريك وبضمتين - : جمع العمود ( 3 ) ، ولعل المراد هنا ما يعتمد
--> ( 1 ) الصحاح 5 / 1846 . ( 2 ) الصحاح 4 / 1500 - 1501 ، وقريب منه في لسان العرب 10 / 174 . ( 3 ) قاله في مجمع البحرين 3 / 107 ، والقاموس 1 / 317 .